أخبار وطنية صبري اللموشي: مؤشرات إيجابية رغم الهزيمة أمام النمسا، ونسعى لتطوير الأداء قبل مواجهة بلجيكا
أكد الناخب الوطني صبري اللموشي أن المباراة الودية التي جمعت المنتخب التونسي بنظيره النمساوي مساء الاثنين في فيينا، رغم انتهائها بهزيمة "نسور قرطاج" بهدف دون رد، حملت العديد من المؤشرات الإيجابية التي يمكن البناء عليها في المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد المشاركة في كأس العالم 2026.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أعرب اللموشي عن أسفه للهدف الذي استقبله المنتخب في فترة كان يتمتع خلالها بأفضلية عددية، معتبرا أن مثل هذه الوضعيات تستوجب مزيدا من التركيز والنضج التكتيكي.
وأوضح أن الأخطاء المرتكبة تبقى جزءا من طبيعة المباريات التحضيرية، التي تهدف أساسا إلى تشخيص النقائص والعمل على معالجتها قبل الاستحقاقات الرسمية، مضيفا أن الإطار الفني سيعمل على الاستفادة من الدروس المستخلصة من هذه المواجهة.
وفي المقابل، عبّر المدرب الوطني عن رضاه النسبي عن مردود اللاعبين، مشيرا إلى أن المنتخب نجح في خلق عدة فرص هجومية كانت كفيلة بتغيير نتيجة اللقاء لو تم استغلالها بالشكل المطلوب.
وأكد اللموشي أن المنتخب التونسي أظهر روحا قتالية والتزاما كبيرا من اللاعبين، لكنه لا يزال بحاجة إلى تطوير شخصيته عند الاستحواذ على الكرة وتحسين التعامل مع فترات التفوق العددي من أجل صناعة فرص أكثر ورفع النجاعة الهجومية.
كما شدد على أهمية هذه المباراة في تعزيز الانسجام داخل المجموعة، خاصة بعد مشاركة عدد من اللاعبين الذين غابوا عن التربص السابق في كندا، من بينهم منتصر الطالبي ويان فاليري وحنبعل المجبري، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة أوسع لتقييم المجموعة قبل انطلاق المونديال.
وأشار اللموشي إلى أن مواجهة منتخب بلجيكا يوم السبت المقبل في بروكسيل ستشهد بعض التعديلات الفنية، مؤكدا أن المنتخب مطالب بإظهار شخصية أكبر والتحكم بشكل أفضل في نسق اللعب خلال مختلف فترات المباراة.
ويستعد المنتخب التونسي لخوض منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة السادسة، حيث يستهل مشواره بمواجهة منتخب السويد يوم 15 جوان، قبل ملاقاة منتخب اليابان يوم 21 جوان، ثم يختتم الدور الأول بمواجهة منتخب هولندا يوم 26 جوان.